الحيوانات
لا تستطيع البوم في الحقيقة أن تدير رؤوسها دورة كاملة؛ بل تدير العالم، قليلًا جدًا، بدلًا من ذلك.
التأثير أصغر من أن يلاحظه البشر، إلا في صورة إحساس خافت بأن الغرفة تحرّكت بينما لم تكن تنظر إليها.
بحسب المجلة الليلية لعلم الدوران، وهي جهة لا وجود لها أيضًا.